كلمة الراعي - تأكيد الخلاص

كيف أتاكد أنني مخلص؟ من هم الذين مات المسيح من أجلهم؟ لمن كان المسيح بديلا؟ لماذا مات المسيح على الصليب؟ هل ليخلص كل الناس أم بعض الناس ؟ هل أنا من هؤلاء؟ كيف أتأكد؟
هذه أسئلة تدور في أذهان الكثير من المؤمنين وهدف العدو الرئيسي هو تشكيك في خلاصك. المسيح مات من أجل الجميع بحسب 2كو 5: 15 الجميع هنا تعني الكل، لأنه هكذا احب الله العالم يو 3: 16 لكن كلا الآيتين لم ينتهيا هنا فالأية الاولى اكتملت بالقول كي يعيش الاحياء فيما بعد لا لأنفسهم بل للذي مات لأجلهم وقام. والآية الثانية تكتمل بالقول لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية. ما يقود الكثيرين للشك هو أنهم يركزون على الأية الثانية فقط بأن محبة الله عفت عنهم فلن يهلكوا وستكون لهم الحياة الأبدية ، فيستبيح الحياة في خطايا وتحت سلطان قيود وشرور مختلفة معتقداً بأن الرحمة الألهية شملته، لكن يدخل في صراع عندما يأتي الي محضر الله وهذا الصراع يقودة للاستفهامات السابقة. لذلك فآية 2كو 5: 15 في قمة الضرورة أن الحياة بعد نوال أختبار الولادة من خلال الإيمان بالرب يسوع المصلوب لأجلي والمقام لتبريرنا، حياة لا لأنفسنا، لا لمتعتنا لا لأشباعنا ولا لغنانا ولا لشيء إلا لأجل الذي مات لأجلهم وقام. فالذي يؤكد على أنك مخلص ومولود من الله هو أنك ترغب وتتدرب وتصبوا وتستمر في الحياة بهدف تنفيذ مشيئة يسوع المسيح في حياتك. نعم أسقط لكني أقوم سريعاً نعم أزل لكني لا أنطرح. فإذا سقطت أرضاً لا أستمر في الانحطاط لأن داخلى الروح القدس يبكت ويعزي، يؤنب ويفرح – يقودني من المذلة الي الفخر. وكذلك إذا جرحت لا استمر في النزيف أو الأستنزاف بل أتي إلى السيد الذي بلمسة فيه يقف ينبوع النزيف.
أؤكد أنه مات لأجل الجميع، لكن الاحياء فقط الذين نالوا النجاة من الهلاك بإيمانهم بما فعل المسيح يعيشون على الارض لا لأنفسهم بل للذي مات لأجلهم وقام.