كلمة الراعي - هو قال

 إن الاعتماد الوحيد لي كإبن لله هو على كلام المسيح، فعندما يقول كلمة يعنيها ولا تعود فارغة بل كلمته تنجح في الهدف المنطوقة له.. لذا فعندما قال لبطرس تعال كان لبطرس مقدرة عجيبة أن يسير على المياة وقال للعازر هلما خارج فخرج من قبره بالأكفان. وقال كلمة من مكانه فشفي عبد رئيس المئة عن بعد، وقال للبحر أبكم فسكت وهدأ البحر واخضعه بأمواجه. وقال للأبرص أريد فأطهر فطهر في الحال وقال للمفلوج قم إحمل سريرك وامشي ففعل في الحال وحمل سريره وذهب وقال لأرملة نايين لاتبكي فجفت الدموع وقال لمرثا ومريم أن أمنت ترين مجد الله فرأتا مجد الله في قيامة أخوهم لعازر. وقال للميت أيها الشاب لك أقول قم فجلس الميت وابتدأ يتكلم وقال.. وقال… وقال لكنه اليوم يقول لي ولك تعالوا إلي يا جميع المتعبين وثقيلي الأحمال وأنا أريحكم وهو وحده الذي يستطيع أن يقول مثل هذا ويفعل فهو الوحيد الذي عليه أعتمد بأن ماقاله يتم لذلك أتي إليه بكل صعاب ومخاطر وضيقات وأعواز الحياة واثق أنه وحده لديه الراحة.. وهو قال سلاماً أترك لكم سلاماً اعطيكم وأنا وأنت لنا ماقاله فيعطي قلبي وقلبك السلام والسكينة والهدوء لأنه هو قال . بل على الأكثر هو قال دفع الي كل سلطان مما في السماء ومن على الأرض فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الأب والابن والروح القدس وأنا اليوم أعلن إيماني بما قال، وأصدقه أنه بنا يأتي بالأمم للخلاص وبنا تتلمذ الأمم ومن خلالنا يصطبغون بصبغة المعمودية فيصير لنا الوعد بأنه ستجثو باسم يسوع كل ركبة مما في السماء ومن على الأرض ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الأب.
أؤمن فقط لأنه قال.