كلمة الراعي - المسحة

احتياج خاص وهام وضروري وحتمي للمؤمن أن يكون ممسوح. فالممسوح هو شحص مختار ومكلف من الله ليقوم بعمل محدد هو مدعو لانجازه لمجد الله. وأنا اصدق أن هذه دعوة حقيقية علي حياة كل مؤمن بالمسيح. فالمسحة هي علامة في حياة المسيحي الحقيقي وليست مكانة أو أفضلية، وهذه العلامة يدركها المؤمن ويخضع لها فيراها المحيطين به في أقوال وأفعال وأسلوب حياة. كانت هذه العلامة في العهد القديم تتلخص في الزيت (زيت المسحة) لكن في العهد الجديد هي علامة داخليه بختم الروح القدس وعمله. مايكلفك به الله في هذه الحياة لا يمكن أن يتحقق بقوتك البشرية فقط لكنك تحتاج لقوة خاصة فائقة للطبيعة بالروح القدس وهذه القوة تأتي من خلال المسحة . هذه القوة والقدرة الخاصة هي التي دعت التلاميذ أن يمكثوا في أورشليم أن يلبسوا قوة من الأعالي حتي يستطيعون أن يكونون شهوداً حقيقين (أع 1،2). في العهد القديم كان لابد لكل ملك من ملوك إسرائيل أن يُمسح كخادم، ويُدعى أن يحيا بهذه المسحة وكذلك الكاهن أيضاً يُكلف من خلال المسحة بعمل وتتميم الإرسالية. لذلك فالعهد الجديد دعانا أن نكون ملوك وكهنة لله الآب، أي ُدعينا لنكون ممسوحين للحياة بمسحة الملك ومسحة الكاهن. عندما قرأ المسيح (أش61: 1-2) داخل المجمع أعلن أن الله مسحه لهذا بعينه. لقد أعلن المسيح بذلك بيان رسمي بقبوله للمسحة الخاصة بارساليته. من هذا المنطلق دعانا المسيح أن نمتلىء ونسير بقوة ومسحة الروح القدس. هذه المسحة ليست شكلا خارجيا، بل عمل داخل القلب يقود لتحقيق مايريده الله من حياتك ، لذلك قال يسوع” كما أرسلني الآب أرسلكم أنا، ولما قال هذا نفخ وقال لهم: إقبلوا الروح القدس (يو20: 21-22)
صلي معي وأطلب مسحتك وقول له يارب أفتح ذهني لأفهم الكتب (لو 24: 45).