الوقت

نقاط هامة من عظة الأحد 19 يوليو للقس وجيه عبد المسيح 

رو ١٣: ١١ الوقت منذ الان مقصر و نهاية كل شيئ قد اقتربت في اليوناني معنيان للوقت : الوقت هو السنين و الوقت هو الوقت المخصص او المعين في حياتي . لو ١٢ لم يفهم الغني الذي قال انا رتبت لنفسي للايام القادمة لأَنِّي املك خيرات كتيرة صنعهتا من الاوقات الماضية. لم يعلم ان الوقت انتهي بالنسبة له . هناك 4 خطوات يوصي بها الرسول بولس :

١- ع ١١ دعوة للاستيقاظ ٢- ع١٢ أغير ملابسي ٣- ع١٣ اخرج و اسير في الطريق السليم ٤-ع ١٤أخرج لابس المسيح

اولا :- دعوة للاستيقاظ لنا ككنيسة في هذا التوقيت و تكونوا مدركين أن هدف ابليس للمومنين ان يكونوا نائمين . العذارى الجاهليات و الحكيمات كانوا جميعهم نيام . العدو مستيقظ في مناطقنا لان المؤمنين نائمين ولأنهم اعتمدوا علي الخلاص فقط . الخلاص له ثلاثة معاني : في الماضي و الحاضر و المستقبل ١- في الماضي المؤمن الذي أمن بالمسيح و حدث له خلاص رو ١٠:١٠ الذي خلصنا و دعانا دعوة مقدسة ٢- في الحاضر فعل مستمر “فسيروا زمان غربتكم بخوف خلاص” ٣- خلاص في المستقبل ” فإن خلاصنا الأن أقرب مما كان حين آمنا” – الوصيه : فنخلَع اعمال الظلمة و نلبس أسلحة النور . ٢ كور ١٠: – ٣ – ٦ يتحدث عن أسلحة النور الحل هو أني انور بنوره هو

ثانيا :- توقيت الخروج:  هدم الظنون ( الأفكار التي يضعها ابليس في اذهانا ) كل الآخرين يعتقدوا انهم علي حق و يموتوا أنفسهم لأنهم علي حق. ثم مرحلة تانية من الظنون هوأن احيا  كما أريد أنا بظنون موضوعة من ابليس

ثالثاً:  هذا التوقيت أتحرك فيه بانضباط ولنسلك بلياقة وانفض اعمال الظلمة وأرفض الاستباحة و الخطية و الشر- السلوك بلياقة كما النهار لان الذين يفعلون الصالحات ياتون الي النور لتظهرأعمالهم بالله بحسب بما يليق بالذي دعي اسمه علينا بحسب بهائه وعظمته و قدرته و قداسته.  فالكنيسة نائمة لذلك الخطية تقود لخطية و الاستباحة تقود لاستباحة مثال شمشون الذي عاش في الاستباحة و لم يعرف ان روح الرب قد فارقه . لكن الرب عنده استعداد ان يعطيك قوة لتهد المعبد و كل ظنون ضد معرفة الرب.  رو ١ يتحدث عن الشر و الاستباحة اش ٥: ١١ – ١٣ انا مؤمن و ابن الله و أفعل كما يفعل أبناء العالم لذلك سبي شعبه لعدم المعرفة شعب لا يسلك بلياقة وغير مستيقظ  يكون في وقت سبي و خطر جوع وعطش.  أف ٥ : ٣ – ٧ اسلك بلياقة و حسب الدعوة التي دعيت لها لا بالزني و لا بأعمال السفاهة ، الرب يريدنا مدققين ولا نكون شركاء لاعمال الظلمة بل لنعمل اعمال الله

رابعاً:  الوقت ان نلبس المسيح “البسوا الرب يسوع المسيح و لا تصنعوا تدبيرات الجسد” “البسوا كمختاري الله احشاء المسيح”  اي فكر المسيح أحشاء رافات و اللطف هذا هو وقت للاستيقاظ وأن البس المسيح في خطورة لان فيه توقيت وان عبر بنا الوقت ولم نستيقظ سنكون في خطر.