إقامة ابن أرملة نايين

نقاط هامة عن عظة الأحد 21 يونيو

            الشيخ يوسف ناثان

لوقا ٧: ١١-١٧ نايين بلد لم يذكر اسمها من قبل ذلك و لكن عندما دخلها يسوع أصبحت مشهورة ، مشهد فريد ، جَمع للحياة ( الجَمع الذي كان مع يسوع ) يتقابل مع جَمع للموت (الجَمع الذي  مع الميت ). عند اليهود تعتبرمشاركة الجنازات  هي أقدس المشاركات. الكل يخرج من بيته و الابواق تبوق للمشاركة (عبد او حر ) طوال وقت الجنازة للإعلان و المشاركة ، فيوضع  الميت علي خشبة و ٤ أفراد يحملونها و الميت يكون مكشوف اليد و الوجه. الأرملة هي اول من يتقدم النعش ( لان الزوج ليس بموجود ) يليها الندابات المستأجرات ثم باقي الناس. اول شخص رآه يسوع هي الأرملة الملكومة على ابن وحيد اي شجرة العائلة انقطعت لان ليس لها زوج وهذا بمثابة كارثة في العرف اليهودي فنظراتهم للأرملة مريبة ، و ستكون سمعتها مشبوهة و املها مات. لما رأها يسوع تحنن  ( عيونه مختلفة – صلاتنا ان الرب يعطينا الله عيوننا لنكون مثله ). (كسر المسيح كل التقاليد اليهودية لانه أعترض مسيرة الجنازة ، فقد كان يجب عليه ان ينضم للموخرة ) قال لها لا تبكي: لانه كان يعلم ماذا سيفعل . ولمس النعش. أوقف  يسوع الحاملون  وقال أيها الشاب لك أقول قم .و دفعه الي أمه ( الأولاد الموجودين في البيوت و هما أموات نحتاج الي الرب ليدفعهم الي حضن الوالدين ).

هناك  ٣ أشياء عملهم المسيح:

1-         لمس : المس حياتنا و بيوتنا و بلادنا.

2-         تحنن .. محتاجين تحننك يارب.

3-         افتقد شعبك يا الله و زور بيوتنا و كنائسنا.

وهناك 3 اشياء يجب ان نعملهم نحن :

1-         المهابة: نريد ان نكون في المهابة

2-         نمجد الله في حياتنا الداخلية قبل الخارجية

3-       نشهد عنه : خرج هذا الخبر عنه في الكورة المحيطة المعجزة كانت في الشمال لكن الخبر وصل حتي الجنوب.